كتاب الزّهْد
٨١٩ - حَدِيث: " جَاءَ عَليّ وَمَعَهُ نَاقَة، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا هَذَا؟ قَالَ: حَملَنِي عَلَيْهَا عُثْمَان. فَقَالَ: يَا عَليّ، اتَّقِ الدُّنْيَا، فَإِنَّهُ من كثر فِيهَا نشبه كثر شغله، وَمن كثر شغله اشْتَدَّ حرصه، وَمن اشْتَدَّ حرصه كثر همه، وَنسي ربه ". فِيهِ: عَليّ بن مُحَمَّد الصَّائِغ - واه - ثَنَا زَكَرِيَّا بن يحيى - مَجْهُول - ثَنَا مَالك، عَن حميد، عَن أنس.
٨٢٠ - حَدِيث: " إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لرجل: كَيفَ تصلح وَالدُّنْيَا أحب إِلَيْك من أحنا النَّاس عَلَيْك؟ ! ". وَضعه دَاوُد بن سُلَيْمَان، ثَنَا عَليّ بن حَرْب، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة، عَن ابْن سوقة، عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.
٨٢١ - حَدِيث: " من أصبح وهمه الدُّنْيَا، فَلَيْسَ من الله فِي شَيْء ". فِي سَنَده كَذَّاب، وَقد سقط من النُّسْخَة سَنَده.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.