الْمَنْصُور عَن آبانة.
٨٥٩ - حَدِيث: " سَأَلت الله أَلا يستجيب دُعَاء محب على حَبِيبه ". رَوَاهُ النقاش الْمُفَسّر مُتَّهم عَن أبي غَالب ابْن بنت مُعَاوِيَة عَن جده عَن زَائِدَة عَن لَيْث عَن مُجَاهِد عَن ابْن عمر ثمَّ زَجره عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ فَرجع عَنهُ. قَالَ الْخَطِيب وَقد رَوَاهُ ثِقَة عَن أبي غَالب فيخلص النقاش وَأَبُو غَالب عَليّ بن أَحْمد ضَعِيف.
٨٦٠ - حَدِيث " من أَرَادَ أَن يوعيه الله حفظ الْقُرْآن فليكتب هَذَا الدُّعَاء فِي إِنَاء نظيف ثمَّ يغسلهُ بِمَاء الْمَطَر ويشربه على الرِّيق ثَلَاثًا فَإِنَّهُ يحفظ بِإِذن الله اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بأنك مسئول لم يسْأَل مثلك أَسأَلك بِحَق مُحَمَّد رَسُولك وَإِبْرَاهِيم خَلِيلك ومُوسَى كليمك وَعِيسَى كلمتك وَأَسْأَلك بصحف إِبْرَاهِيم وتوراة مُوسَى وزبور دَاوُد وإنجيل عِيسَى وفرقان مُحَمَّد، وأسلك بِكُل سَائل أَعْطيته وَبِكُل ضال هديته وغني أقنيته أَو فَقِيرا أغنيته ... " الحَدِيث بِطُولِهِ. هَذَا فِي نُسْخَة عِيسَى غُنْجَار أفما اسْتَحى من رِوَايَة مثله بل هَذَا يدل على جَهله. قَالَ ثَنَا عمر بن صبح عَن أبي عبد الله الشَّامي وَمُحَمّد بن ابي عَائِشَة يزِيد ابْن عمر بن عبد الْعَزِيز إِلَى الفقهار عَن مُجَاهِد عَن ابْن مَسْعُود. فالمتهم بِهِ عمر بن صبح.
٨٦١ - حَدِيث: " من دَعَا بِهَذِهِ الْأَسْمَاء اسْتَجَابَ الله لَهُ اللَّهُمَّ أَنْت حَيّ لَا تَمُوت وخالق لَا تغلب وبصير لَا ترتاب وَسميع لَا تشك وصادق لَا تكذب وصمد لَا تطعم وعالك لَا تعلم ... " الحَدِيث. إِلَى أَن قَالَ: " فوالذي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَو دَعَا بِهَذِهِ الدَّعْوَات على صَفَائِح الْحَدِيد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.