٥١٧ - أنس بن مَالك
أوحى الله إِلَى نَبِي من الْأَنْبِيَاء مَا بَال عبَادي يدْخلُونَ بيوتي بقلوب غير طَاهِرَة وأبدان غير نقية أبي يغترون أَو إيَّايَ يخادعون وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وعلو مَكَاني لأبتلينهم ببلية أترك الْحَلِيم فِيهَا حيران لَا ينجوا من نجا مِنْهُم إِلَّا بِدُعَاء كدعاء الغريق
٥١٨ - ابْن مَسْعُود
أوحى الله عز وَجل إِلَى نَبِي من الْأَنْبِيَاء أَن قل لفُلَان العابد أما زهدك فِي الدُّنْيَا فتعجلت بِهِ رَاحَة نَفسك وَأما انقطاعك إِلَيّ فتعززت بِي فَمَاذَا عملت فِيمَا لي عَلَيْك قَالَ يَا رب وماذا لَك عَليّ
قَالَ هَل واليت فِي وليا أَو عاديت فِي عدوا
٥١٩ - أنس بن مَالك
أوحى الله عز وَجل إِلَى نَبِي من الْأَنْبِيَاء قل لعبادي الصديقين لَا يغتروا فَإِنِّي إِن أَقمت عَلَيْهِم عدلي أَو قسطي أعذبهم غير ظَالِم لَهُم وَقل لعبادي الْخَطَّائِينَ لَا تيأسوا من رَحْمَتي فَإِنَّهُ لَا يكبر عَليّ ذَنْب فأغفره
٥٢٠ - جَابر بن عبد الله
أوحى الله عز وَجل إِلَى جِبْرِيل أَن أقلب مَدِينَة فلَان فَقَالَ يَا رب إِن فِيهَا عَبدك فلَان قَالَ إقلب عَلَيْهِم فَإِنَّهُ لم يتَغَيَّر وَجهه فِي سَاعَة قطّ
٥٢١ - قَتَادَة بن النُّعْمَان
أوحى الله عز وَجل إِلَى جِبْرِيل فَأَتَانِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.