قبل أَن يَبْعَثنِي فمقتهم عربهم وعجمهم إِلَّا بقايا من أهل الْكتاب وَقَالَ إِنَّمَا بَعَثْتُك لأبتليك وأبتلي بك وأنزلت عَلَيْك كتابا لَا يغسلهُ المَاء تقرؤه نَائِما ويقظان
٦٥٣ - عبد الرَّحْمَن بن عَوْف
إِن الله عز وَجل عهد إِلَيّ أَن لَا يعذب من صاهر إِلَيّ وصاهرت إِلَيْهِ
٦٥٤ - ابْن عمر
إِن الله عز وَجل بعث ملكا إِلَى آدَمِيّ ليعذبه فَقَالَ أَسأَلك بِوَجْه الله أَن لَا تعذبني فَصَعدَ وَتَركه ثمَّ بعث آخر فَقَالَ مثل ذَلِك فَوجه الله آخر فَقَالَ أَسأَلك بِوَجْه الله أَلا تعذبني فَقَالَ بِوَجْه الله لأعذبنك فَعَذَّبَهُ ثمَّ صعد إِلَى السَّمَاء فَلَمَّا صَار فِي الْهَوَاء انْقَطع جنَاحه فَقَالَ أَي رب بِمَاذَا فَقَالَ سَأَلَك عَبدِي بوجهي الْكَرِيم فَلم تبر لوجهي فَلَو سَأَلَني عَبدِي بوجهي الْكَرِيم أَن أَغفر لجَمِيع الْخَلَائق لغفرت لَهُم
٦٥٥ - عَمْرو بن سَلمَة إِن الله عز وَجل قسم الْحيَاء عشرَة أَجزَاء فَجعل للنِّسَاء تِسْعَة وللرجال وَاحِدًا وَلَوْلَا ذَلِك لتساقطن تَحت ذكوركم كَمَا تساقط الْبَهَائِم تَحت ذكورها
فصل
٦٥٦ - ابْن عمر
إِن الله عز وَجل أنزل أَربع بَرَكَات من السَّمَاء إِلَى الأَرْض فَأنْزل الْحَدِيد وَالنَّار وَالْمَاء وَالْملح
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.