الْأَسْوَاق فينادي أَلا ليغلو كَذَا وَكَذَا أَلا ليرخص كَذَا وَكَذَا
٦٩٧ - أنس بن مَالك
إِن لله عز وَجل ملكا رَأسه فِي حجر إِدْرِيس يسْتَغْفر للخياطين
٦٩٨ - أَبُو هُرَيْرَة
إِن لله عز وَجل عِنْد كل بِدعَة تكيد الْإِسْلَام وَأَهله من يذب عَنهُ وَيتَكَلَّم بعلاماته فاغتنموا تِلْكَ الْمجَالِس بالذب عَن الضُّعَفَاء وتوكلوا على الله وَكفى بِاللَّه وَكيلا
٦٩٩ - أَبُو هُرَيْرَة إِن لله عز وَجل وَعدا ووعيدا وموعدا فَأَما وعده فالجنة وَأما وعيده فَالنَّار وَأما موعده فَإِن شَاءَ عَفا وَإِن شَاءَ عذب
٧٠٠ - أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ
إِن لله عز وَجل عبادا هم الخصماء للصدادين عَن دين الله يخاصمونهم بِحجَّة هم قادة الْحق والدعاة إِلَى الله والذابون عَن حرمه والقائمون بأَمْره أَئِمَّة الْهدى بهم قَامَ الْكتاب وَبِه قَامُوا وبهم نطق الْكتاب وَبِه نطقوا أحباء الله وشهداؤه على خلقه فَمن تَبِعَهُمْ سلم وَمن خالفهم خسر أُولَئِكَ بنيت لَهُم جنَّات الفردوس نزلا خَالِدين فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حولا
٧٠١ - عَليّ بن أبي طَالب
إِن لله عز وَجل بقاعا تسمى المنتقمات فَإِذا كسب الرجل المَال من حرَام سلط الله عَلَيْهِ المَاء والطين ثمَّ لَا يمتعه بِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.