٩٦٦ - ابْن عمر
إِذا أَرَادَ الله عز وَجل إِنْفَاذ قَضَائِهِ وَقدره سلب ذَوي الْعُقُول عُقُولهمْ حَتَّى ينفذ فيهم قَضَاؤُهُ وَقدره فَإِذا مضى أمره رد إِلَيْهِم عُقُولهمْ وَوَقعت الندامة
فصل
٩٦٧ - أَبُو هُرَيْرَة
إِذا أحب الله عز وَجل العَبْد نَادَى جِبْرِيل إِن الله يحب فلَان فَأَحبهُ فَيُحِبهُ جِبْرِيل فينادي جِبْرِيل فِي أهل السَّمَاء إِن الله يحب فلَان فَأَحبُّوهُ فَيُحِبهُ أهل السَّمَاء ثمَّ يوضع لَهُ الْقبُول فِي الأَرْض
٩٦٨ - أَبُو عتبَة الْخَولَانِيّ
إِذا أحب الله عبدا ابتلاه وَإِذا أحبه الْحبّ الْبَالِغ اقتناه لَا يتْرك لَهُ مَالا وَلَا ولدا
٩٦٩ - ابْن مَسْعُود
إِذا أحب الله عز وَجل عبدا فِي دَار الدُّنْيَا يوضعه فِي مَوضِع الطَّعَام الرخيص وَالْخبْز الْكثير لَا يجد طَعَاما يمْلَأ بَطْنه ولي الله عز وَجل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.