١٧٩٢ - ابْن عمر
اللَّهُمَّ أَنْت خلقت نَفسِي وَأَنت توفاها لَك مماتها ومحياها اللَّهُمَّ إِن توفيتها فَاغْفِر لَهَا وَإِن أحييتها فاحفظها اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْعَافِيَة اللَّهُمَّ أَنْت أجل من ذكر وأحق من عبد وأنصر من ابْتغى وأرأف من ملك وأجود من سُئِلَ وأوسع من أعْطى أَنْت الْملك لَا شريك لَك وَأَنت الْفَرد لَا تهْلك وكل شَيْء هَالك إِلَّا وَجهك لَا تطاع إِلَّا بإذنك وَلم تعصى إِلَّا بعلمك تطاع فتشكر وتعصى فتغفر أقرب شَهِيد وَأدنى حفيظ
١٧٩٣ - أنس بن مَالك
اللَّهُمَّ أَنْت ثقتي وَأَنت رجاي اللَّهُمَّ إكفني مَا همني وَمَا لَا أهتم بِهِ وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني اللَّهُمَّ زودني التَّقْوَى واغفر لي ذَنبي ووجهني للخير أَيْنَمَا تَوَجَّهت
١٧٩٤ - أَبُو هُرَيْرَة
اللَّهُمَّ أَنْت رَبنَا لَا رب لنا غَيْرك تميتنا وتحيينا وَإِلَيْك معادنا
١٧٩٥ - أنس بن مَالك
اللَّهُمَّ أَنْت عضدي ونصيري وَبِك أقَاتل
١٧٩٦ - ابْن مَسْعُود
اللَّهُمَّ أَنْت الْعدْل فِي قضائك
١٧٩٧ - صُهَيْب
اللَّهُمَّ أَنْت لست باله استحدثناه وَلَا بِرَبّ إبتدعناه وَلَا كَانَ لنا قبلك من إِلَه نلجأ إِلَيْهِ ونذرك وَلَا أعانك على خلقنَا أحد فنشركه فِيك تَبَارَكت وَتَعَالَيْت
١٧٩٨ - جَابر
اللَّهُمَّ أمرت بِالدُّعَاءِ وتكفلت بالإجابة لبيْك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.