وَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَا يكون يَمِينا.
وَاخْتلفُوا فِيمَا إِذا قَالَ: لعَمْرو الله، وأيم الله.
فَقَالَ أَبُو حنيفَة وَمَالك وَأحمد فِي إِحْدَى روايتيه: هُوَ يَمِين، سَوَاء نوى بِهِ الْيَمين أم لم ينْو.
وَقَالَ أَحْمد فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: أَن لم يرد بِهِ الْيَمين لم يكن يَمِينا.
وَعَن الشَّافِعِي قَولَانِ كالمذهبين.
وَاخْتلفُوا فِيمَا إِذا حلف بالمصحف.
فَقَالَ مَالك وَأحمد: ينْعَقد يَمِينه فَإِن حنث فَعَلَيهِ كَفَّارَة وَهُوَ مَذْهَب الشَّافِعِي أَيْضا.
قَالَ الْوَزير: وَقد نقل فِي ذَلِك خلاف لما ذَكرْنَاهُ وَلَكِن هُوَ مِمَّن لَا يعْتد بقوله.
قَالَ الْوَزير: قلت أَن من خَالف فِي هَذَا فَإِنَّهُ لَا يعْتد بقوله لكَونه أعلم أَنه لَيْسَ بقول صَحِيح لَكِن لم أعلم أَنِّي سبقت إِلَيْهِ حَتَّى رَأَيْت بعد فِي كتاب التَّمْهِيد لِابْنِ عبد الْبر هَذِه الْمَسْأَلَة بِعَينهَا، وَقد حكى فِيهَا أَقْوَال الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.