١١٦١ - أبو ثَعلَبَة:
ابن عم كردم بن قَيس، ويُقال: /٩٨ ب/ كردم بن سُفيان الثَّقَفِي.
أدرك زمان النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
وهو غير الأَشجَعِي الَّذِي تقدم ذكرنا له غير مسمي ولا منسوب.
أخبرنا أبو عَرُوبَة السُّلَمِي، حدثنا عبد الوَهاب، يَعنِي ابن الضَّحاك، حدثنا ابن عَياش، يَعنِي إِسماعِيل، قال: حدثنِي عبد العزِيز بن عُبَيد الله، عن جَعفَر بن عَمرو بن أُمَيَّة، عن إِبراهِيم بن عُمَر، قال: سَمِعتُ كَردَمَ بنَ قَيس يقول: خَرَجتُ وابنُ عَمٍّ لِي يُقالُ لَهُ: أَبُو ثَعلَبَة فِي يَومٍ حارٍّ وَعَلَيَّ حَذاء، وَلَا حَذاء عَلَيه، فَقالَ: أَعطِنِي نَعلَيكَ، فَقُلتُ: لَا إِلَاّ أَن تُزَوِّجَنِيَ ابنَتَكَ فَقالَ: أَعطِنِي فَقَد زَوَّجتُكَها، فَلَما انصَرَفنا، بَعَثَ إِلَيَّ بِنَعلَينِ، وَقالَ: لَا زَوجَةَ لَكَ عِندَنا، فَذَكَرتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فَقالَ: دَعها، فَلَا خَيرَ لَكَ فِيها، فَقُلتُ: يا رَسُولَ اللهِ إِنِّي نذرت لأَنحَرَنَّ ذوَدًا مِن ذَودِي بِمَكان كَذا وكَذا، فَقالَ: عَلَى عِيدٍ مِن أَعيادِ الجاهِلِيَّةِ، أَو عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمٍ، أَو ما لَا تَملُك؟ فَقُلتُ: لا (١)، قالَ: أَوفِ نَذرَك، ثُمَّ قالَ: لَا نَذرَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ، وَلَا فِيما لَا يَملِكُ ابنُ آدَم.
(١) سقط من (ز) قوله: "مِن ذَودِي"، إلى قوله: "فَقُلتُ: لا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.