وَلابِسِ الْحَرِيرِ "، وَهُوَ حَدِيثٌ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْجَصَّاصُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ / وَيَزِيدُ مَتْرُوك الحَدِيث، وَاحْتَجُّوا بِمَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَنْ مَاتَ وَلَهُ قَيْنَةٌ فَلا تُصَلُّوا عَلَيْهِ "، وَهُوَ حَدِيثٌ رُوِيَ بِإِسَنَادٍ مَجْهُولٍ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلِيٍّ، وَخَارِجَةُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ مِنْ أَهْلِ سَرَخْسَ، وَاحْتَجُّوا بِمَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْجَنَدِيِّ قَالَ: قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بشر صَاحب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: يَا بن الْجَنَدِيِّ: قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا أَبَا صَفْوَانَ [قَالَ] : وَاللَّهِ ليُمْسَخَنَّ قَوْمٌ وَإِنَّهُمْ لَفِي شُرْبِ الْخَمْرِ، وَضَرْبِ الْمَعَازِفِ حَتَّى يَكُونُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ح وَالْحَدِيثُ مَوْقُوفٌ وَابْنُ الْجَنَدِيِّ مَجْهُول. وَالنَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَلَّا يُعَذِّبَ أُمَّتَهُ بِمَا عَذَّبَ بِهِ الأُمَمُ قَبْلَهَا، فأَعْطَاهُ ذَلِكَ.
وَاحْتَجُّوا بِمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُهُ، وَفِيهِ زِيَادَةٌ أُخْرَى أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ، وَلا شِرَاؤُهُنَّ، وَلا جُلُوسٌ إِلَيْهِنَّ / ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا رَفَعَ رَجُلٌ عَقِيرَتَهُ بِغِنَاءٍ إِلَّا ارْتَدَفَ عِنْدَ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ عَلَى عَاتِقِهِ حَتَّى يَسْكُتْ " ح وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ تَقَدَّمَ أَوَّلُهُ من حَدِيث عبيد بْنِ زَحْرٍ. وَهَذَهِ الزِّيَادَةُ فِي رِوَايَة مسلمة ابْن عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيِّ الدَّمِشْقِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَرْثِ الذِّمَارِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أُمَامَة ومسلمة هَذَا، قَالَ بْنُ مَعِينٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ فِي الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاحْتَجُّوا بِحَدِيثٍ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ رِوَايَةِ سَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍ. قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعت رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُولُ: " الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ " هَكَذَا رَوَاهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.