وَكَذَلِكَ قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام فِي الصَّحِيح إِذْ رأى رجلا يقطعهُ الْآل فَقَالَ كن أَبَا خَيْثَمَة فَإِذا هُوَ أَبُو خَيْثَمَة فَهَذَا أَمر على وَجه الْخَيْر كَأَنَّهُ يَقُول هَذَا أَبُو خَيْثَمَة إِلَى غير ذَلِك
وَيَكْفِيك أَن الْآخِرَة لَيست بدار تَكْلِيف وفيهَا أوَامِر ونواه مثل قَوْله تَعَالَى للْمُؤْمِنين على جِهَة الْبشَارَة {ادخُلُوا الْجنَّة أَنْتُم وأزواجكم تحبرون} وَقَوله تَعَالَى {ادخلوها بِسَلام آمِنين} وَقَوله تَعَالَى للْكَافِرِينَ على جِهَة الإغلاظ والترويع فادخلوا أَبْوَاب جَهَنَّم خَالِدين فِيهَا فبئس مثوى المتكبرين وَقَوله تَعَالَى {اخسؤوا فِيهَا وَلَا تكَلمُون} على جِهَة التحقير والخزي والطرد وَقَوله تَعَالَى على جِهَة التصير لأَصْحَاب السبت {كونُوا قردة خَاسِئِينَ} وَقَوله تَعَالَى على جِهَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.