الأول أَن الظَّاهِر أَنكُمْ تجيئون بِهَذِهِ المباحثة يَوْمًا وَاحِدًا والمدة سَاعَة وَنصف ويضيع فِيهَا أَيْضا فِي انْتِظَار النَّاس مِقْدَار نصف سَاعَة فَفِي الْبَاقِيَة لَا يُمكن انْفِصَال الْمَسْأَلَة الْوَاحِدَة فضلا عَن انْفِصَال الْمسَائِل الثَّلَاث الْعَظِيمَة الْأُخْرَى الَّتِي تقصدون المباحثة فِيهَا
وَالثَّانِي أَن الْحَكِيم مُحَمَّد وَزِير خَان لَيْسَ لَهُ فرْصَة فِي وَقت الصُّبْح لإنشغاله فِي هَذَا الْوَقْت بِأَمْر خسته خانة وَأَنِّي لست بمحتاج إِلَى إعانته وشركته خَاصَّة فِي هَذِه المباحثة وَلَيْسَ لَهُ شوق إِلَى هَذَا الْأُمُور أَيْضا لكني لَا أعرف فِي هَذَا الْبَلَد غَيره مِمَّن لَهُ معرفَة بِلِسَان الإنكليز وَتَقَع الْحَاجة فِي المناظرة إِلَى تَصْحِيح النَّقْل وَالرُّجُوع إِلَى الْمَنْقُول عَنهُ يَقِينا
وَلأَجل هَذِه الضَّرُورَة الشَّدِيدَة جعلته شَرِيكا وَلكم همة عالية فِي أَمْثَال هَذَا الْأَمر وَحصل لكم الإمتياز عَن جَمِيع القسس لأجل هَذَا الْعَزْم القوى
فالتمس مِنْكُم أَنه لابد لكم من أَن تقبلُوا هذَيْن الْأَمريْنِ لإِثْبَات الْحق
الأول أَن توسعوا فِي الْوَقْت وَلَا تلاحظوا إِلَى النَّاس السامعين غير هَذَا الْقدر أَن يجلس كل وَاحِد مِنْهُم إِلَى مَا يَشَاء وَيذْهب مَتى يَشَاء وَأَنْتُم لَا تقومون قبل تصفية الْمسَائِل وَيكون ي هَذِه الصُّورَة ايضا أنَاس كَثِيرُونَ من المسيحيين وَالْمُسْلِمين وَالْمُشْرِكين موجودين إِلَى آخر الجلسة إِن شَاءَ الله وَإِن ذهب الْأُمَرَاء الْعِظَام من الإنكليز وَإِن لم تقدروا أَن تتحملوا هَذِه الْمَشَقَّة فِي يَوْم وَاحِد فعينوا فِي كل يَوْم مُدَّة سَاعَة وَنصف إِلَى أَن يحصل الْفَرَاغ من تصفية هَذِه الْمسَائِل
وَالثَّانِي أَن تكون الجلسة يَوْم الْأَحَد بعد السَّاعَة الْعَاشِرَة لِأَنَّهُ يكون الْفَرَاغ فِي هَذَا الْيَوْم لجَمِيع متعقي دولة الإنكليز وَيكون لكم الْفَرَاغ أَيْضا فِي هَذَا الْيَوْم بعد السَّاعَة الْعَاشِرَة عَن الْعِبَادَة المقررة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.