أَبُو الْعَبَّاس قَالَ ثَنَا عَمِّي جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ وَمُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالُوا ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ سَأَلَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ربه تَعَالَى قَالَ رَبِّ اجْعَلْنِي أَسْلَمَ عَلَى أَلْسَنَةِ النَّاسِ فَأْوَحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ يايحيى لَمْ أَجْعَلْ هَذَا لِي فَكَيْفَ أَجْعَلُهُ لَكَ وَلَا شكّ أَن الله عزوجل لما قبضهم إِلَى رَحمته وتوفاهم عِنْد منتهي آجالهم بِحِكْمَتِهِ أَرَادَ أَن يجْرِي لَهُم الثَّوَاب بعد توفيهم بِأَن يكْتب لَهُم أجرا بِمَا يُقَال فيهم مَعَ أجر مَا قدمُوا من صَالح الْأَعْمَال وَعَلمُوا النَّاس فِي سَائِر الْأَحْوَال لِئَلَّا يَنْقَطِع عَنْهُم الْأجر بعد مماتهم وَيكون ذَلِك زِيَادَة لَهُم فِي حسنَاتهم
وَقَدْ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَا أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ الْخِضْرِ السُّلَمِيُّ بِدِمَشْق قَالَ ثَنَا الشَّيْخ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ إِمْلاءً بِدِمَشْق قَالَ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِي بنيسابور قَالَ ثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ معقل الْمُزنِيّ قَالَ ثَنَا زَكَرِيَّا يحيى السَّاجِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ أَخْبَرنِي عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قِيلَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِنَّ نَاسًا يَتَنَاوَلُونَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَتَنَاوَلُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَتْ أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا إِنَّمَا قَطَعَ عَنْهُمُ الْعَمَلَ وَأَحَبَّ أَنْ لَا يَقْطَعَ عَنْهُمُ الأَجْرَ
وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونَ قَالَ أَنا وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسِنِ بن سعيد قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بن ثَابت الْخَطِيب قَالَ أَنا التنوخي قَالَ ثَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.