أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ قَالَ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَكِيل قَالَ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدثنِي عُثْمَان ابْن طَلْحَةَ الْقُرَشِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قِيلَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِنَّ نَاسًا يَتَنَاوَلُونَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَتَنَاوَلُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَتْ مَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا انْقَطَعَ عَنَهْمُ الْعَمَلُ فَلَمْ يُحِبِّ اللَّهُ أَنْ يَقْطَعَ عَنْهُمُ الأَجْرَ
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ مَا أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ الشَّافِعِي قَالَ أَنا أَبُو الْبَرَكَاتِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بن عَليّ الْمقري قَالَ أَنا أَبُو الْقسم عبيد اللَّه بن أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَان الْأَزْهَرِي قَالَ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الهمذاني قَالَ حَدَّثَنِي الزبير يَعْنِي ابْن عبد الْوَاحِد الْأسد أباذي قَالَ حَدَّثَنِي الْحسن بن عَلِيِّ بن يَعْقُوبَ أَبُو عَليّ الْأَصْبَهَانِيّ قَالَ ثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بن زَكَرِيَّا بن حيويه النَّيْسَابُورِي قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْن عبد الحكم يَقُول سَمِعت الشَّافِعِي يَقُول مَا أَرَى النَّاسَ ابْتُلُوا بِشَتْمِ أَصْحَابِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا لِيَزِيدَهُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ ثَوَابًا عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِمْ
وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقسم زَاهِرُ بْنُ طَاهِر الْمعدل قَالَ أَنا ابو بكر احْمَد ابْن الْحُسَيْن الْحَافِظ قَالَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُف الْأَصْبَهَانِيّ قَالَ أَنا أَبُو بكر عمر بن مُحَمَّد صَاحب الكتاني قَالَ ثَنَا أَبُو عُثْمَان الْكَرْخِي قَالَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رسته قَالَ سَمِعت عَبْد الرَّحْمَنِ بن مهْدي يَقُول لَوْلَا أَنِّي أكره أَن يعْصى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لتمنيت أَن لَا يبْقى فِي هَذَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.