ثمَّ إِن ملك الرّوم دمره الله جعل فِي الْبَلَد قائدا من قواده حَاكما ورتبه وأشحنه بِمَا يحْتَاج إِلَيْهِ من أَطْعِمَة وَزَاد وَآلَة حَرْب وارتحل من مَدِينَة بسطة يُرِيد المرية فَلم يمر على حصن وَلَا على قَرْيَة إِلَّا وَدخل أَهلهَا فِي ذمَّته وَتَحْت طَاعَته من غير حِصَار وَلَا قتال