تَعَالَى لَهُ لم يتَّفق لمثله
وَبَقِي الشَّيْخ الْمَذْكُور رَضِي الله عَنهُ هُوَ وَأَخُوهُ وَأَصْحَابه وَمن مَعَه من الْغُزَاة قَائِما بظهوره وجهاده وَلأمة حربه يُوصي النَّاس بالثبات ويعدهم بالنصر ويبشرهم بِالْغَنِيمَةِ والفوز بِإِحْدَى الحسنيين إِلَى أَن صدق الله وعده وأعز جنده وَهزمَ التتار وَحده وَنصر الْمُؤمنِينَ وَهزمَ الْجمع وولوا الدبر وَكَانَت كلمة الله هِيَ الْعليا وَكلمَة الْكفَّار هِيَ السُّفْلى وَقطع دابر الْقَوْم الْكفَّار وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين
وَدخل جَيش الْإِسْلَام الْمَنْصُور إِلَى دمشق المحروسة وَالشَّيْخ فِي أَصْحَابه شاكيا فِي سلاحه دَاخِلا مَعَهم عالية كَلمته قَائِمَة حجَّته ظَاهِرَة ولَايَته مَقْبُولَة شَفَاعَته مجابة دَعوته ملتمسة بركته مكرما مُعظما ذَا سُلْطَان وَكلمَة نَافِذَة وَهُوَ مَعَ ذَلِك يَقُول للمداحين لَهُ أَنا رجل مِلَّة لَا رجل دولة
شجاعة الشَّيْخ وبأسه عِنْد قتال الْكفَّار
وَلَقَد أَخْبرنِي حَاجِب من الْحجاب الشاميين أَمِير من أمرائهم ذُو دين متين وَصدق لهجة مَعْرُوف فِي الدولة قَالَ
قَالَ لي الشَّيْخ يَوْم اللِّقَاء وَنحن بمرج الصفر وَقد ترَاءى الْجَمْعَانِ يَا فلَان أوقفني موقف الْمَوْت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.