فَلَقَد خصصت بسر فضل اصبحت ... فِيهِ الْقُلُوب وَهن من سراك ... وَقَالَ فِي الْمَدْح والمخلص اليه ... وعَلى مَا استسقى الحيا بَعْدَمَا ... ضمن المكرم بالندى سقياك
وهمت مكارمه عَلَيْك فصافحت ... عَن كَفه مغنى الْغِنَا مغناك ... وَهِي كَبِيرَة مَشْهُورَة من القصائد الطنانات ذكرت مِنْهَا فِي ذكر الأديب قِطْعَة وافية وَمَا أحسن قَول عمَارَة فِيهِ أورد ذكره لله در الدَّاعِي عمرَان بن مُحَمَّد بن سبا مَا أغزر دِيمَة جوده وَأكْرم نبعة عوده واكثر وَحْشَة فِي هَذَا الطَّرِيق من النظراء واقل موانسة من الْمُلُوك والأمراء
قَالَ وَلَا يكذب من قَالَ إِن الْجُود والوفا مِلَّة عمرَان وانه حاتمها بل خاتمها وَلَو لم يكن من توفيقه الا سَلَامَته من ابْن مهْدي وَكَانَت وَفَاته سنة سِتِّينَ وَخَمْسمِائة فنقله الأديب ابو بكر الى مَكَّة وَدَفنه فِي مقابرها فرحم الله احسحان هَذَا لم يضع عِنْد هَذَا فان اكابر الْمُلُوك يودون الدّفن فِي مَكَّة وَأَن يبذلوا فِي