وَفِي الصفح ضعف والعقوبة قُوَّة ... إِذا كنت تَعْفُو عَن كفور وتصفح ... قَالَ عمَارَة وَمِمَّا اجاد فِيهِ قَوْله ... كثيب نقا من فَوْقه خوط بانة ... باعلاه بدر فَوْقه ليل ساهر ... وَأما مفيده فعزيز الْوُجُود وَلَقَد ذكرت فِيمَا تقدم ان الْفَقِيه ابا بكر بن جَعْفَر بن عبد الرَّحِيم الظرافي كَانَ بِصُحْبَتِهِ وَنزل اليه من الْجند الى زبيد يناظر الْحَنَفِيَّة
وَلم يزل جياش مرضى القَوْل وَالْفِعْل حَتَّى كَانَ من قَتله القَاضِي الْحسن ابْن ابي عقامة مقدم الذّكر مِمَّا قد مضى ذكره فنفر عَنهُ النَّاس ووبخوه فَمِمَّنْ لامه فِي ذَلِك واظهر اللوم عَلَيْهِ الْحُسَيْن بن عَليّ القم بقوله ... أَخْطَأت يَا جياش فِي قتل الْحسن ... فقأت وَالله بِهِ عين الزَّمن ... وَقد تقدم من ذَلِك فِي ذكر الْحسن مَا يُغني عَن اعادته هُنَا وَإِنَّمَا استعظم