وافتقر [الْخَلِيفَة] [الْمُسْتَنْصر] [هَذَا] حَتَّى لم يبْق لَهُ إِلَّا سجادة تَحْتَهُ وقبقاب فِي رجله؛ فَصَارَ إِذا نزل [من الْقصر] يستعير بغلة الدِّيوَان حَتَّى يركبهَا.
وَمَات فِي هَذَا الغلاء مُعظم النَّاس جوعا. ثمَّ بعد سِنِين تراجع حَاله إِلَى مَا كَانَ [عَلَيْهِ] وأزيد.
ودام فِي الْخلَافَة، إِلَى أَن مَاتَ [بهَا - أَعنِي الْقَاهِرَة -] فِي يَوْم الْخَمِيس لإثنتي عشرَة لَيْلَة خلت من ذِي الْحجَّة سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة.
وَكَانَت مُدَّة خِلَافَته سِتُّونَ سنة - كَمَا تقدم ذكره - وتخلف [من] بعده ابْنه [المستعلي أَحْمد] .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.