(أهديت لي بسرا حَقِيقَته نوى ... عَار وَلَيْسَ لجسمه جِلْبَاب)
(وَأَنا وان تَبَاعَدت الجسوم فودنا ... بَاقٍ وَنحن على النَّوَى أحباب)
مُحَمَّد بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي السُّعُود الْوَلَد الْكَمَال أَبُو الْفضل بن الْعَفِيف أبي السِّيَادَة بن الْكَمَال أبي الْفضل بن الْجمال أبي المكارم ابْن الْكَمَال أبي البركات بن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ وجده. ذكي فطن. ولد فِي ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين بِمَكَّة سمع مني فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ بِمَكَّة الْكثير وكتبت لَهُ ثبتا أوردت فِي التَّارِيخ الْكَبِير شَيْئا مِنْهُ، وَكَانَ مِمَّن يحضر عِنْد الْجمال أبي السُّعُود ثمَّ ترك وزار الْمَدِينَة غير مرّة وَرُبمَا اشْتغل عِنْد مجلى وَقد زوجه وَالِده وَلم تلبث الزَّوْجَة أَن مَاتَت بعد أَن خلفت لَهُ ولدا وميراثا. مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن صلح بن إِسْمَاعِيل الْكَمَال أَبُو الْفضل بن الْجمال بن نَاصِر الدّين الْكِنَانِي الْمدنِي الشَّافِعِي. مِمَّن أَخذ عَن الشهَاب البيجوري فِي الْفِقْه والفرائض وَسمع على أبي الْفَتْح المراغي وَغَيره وَدخل مصر وَالشَّام وَغَيرهمَا بل الْعَجم. وَهُوَ حَيّ.