مُحَمَّد بن عبد الله التركماني القبيباتي الدِّمَشْقِي وَيعرف بالقواس. شيخ صَالح زاهد عَابِد لَهُ زَاوِيَة غربي الْمصلى ظَاهر دمشق مُقيم بهَا وَله أَصْحَاب ومريدون وحلقة ذكر بالجامع الْأمَوِي عَظِيمَة مَقْصُود بالزيارة، وَكَانَ مِمَّن صَاحب أَبَا بكر الْموصِلِي دهرا وَغَيره من الأكابر. قَالَ التقي بن قَاضِي شُهْبَة: وَكَانَ يجيد تَعْبِير الرُّؤْيَا عَن صَلَاح لَا علم. مَاتَ بزاويته عَن أَزِيد من مائَة فِيمَا قيل لَيْلَة الْجُمُعَة سادس ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَلم يظْهر عَلَيْهِ الْهَرم رَحمَه الله. مُحَمَّد بن عبد الله التنسي نِسْبَة لتنس من أَعمال تلمسان المغربي الْمَالِكِي. بَلغنِي فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين بِأَنَّهُ حَيّ مُقيم بتلمسان جَازَ السِّتين مشار إِلَيْهِ بِالْعلمِ، وَله تصانيف.
بل قيل إِنَّه صنف فِي إِسْلَام أبي طَالب جُزْءا كَمَا هُوَ مَذْهَب بعض الرافضة. مُحَمَّد بن عبد الله الججيني الْحَنَفِيّ ويلقب الْقطعَة ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ: كَانَ من أَكثر الْحَنَفِيَّة معرفَة باستحضار الْفُرُوع وجمود ذهنه وَكَونه رَدِيء الْخط إِلَى الْغَايَة رث الْهَيْئَة خاملا. مَاتَ فِي رَمَضَان سنة سِتّ عشرَة.)
(بقراط مسموما مضى لسبيله ... ومبرسما قد مَاتَ افلاطون)