(فَذَلِك الكنزُ عبّادٌ وَقد وضحتْ ... عَنهُ الإمامةُ فِي أولى مَخايلهِ)
لما رَوَت الشِّيعَة أَن بالطالقان كنزاً من ولد فَاطِمَة يمْلَأ الله بِهِ الأَرْض عدلا كَمَا ملئت جوراً
٣ - (علم الدّين نَاظر الْجَيْش)
إِسْمَاعِيل بن عبد الْجَبَّار بن يُوسُف بن عبد الْجَبَّار بن شبْل القَاضِي أَبُو الطَّاهِر علم الدّين ابْن القَاضِي الأكرام أبي الْحجَّاج الجذامي الصويتي الْمَقْدِسِي الأَصْل الْمصْرِيّ قَرَأَ الْأَدَب على ابْن بري وَصَحب شيخ الدِّيوَان السديد أَبَا الْقَاسِم كَاتب نَاصِر الدولة وانتفع بِصُحْبَتِهِ وَسمع من السلَفِي وَولي ديوَان الْجَيْش للسُّلْطَان صَلَاح الدّين ثمَّ للعزيز وَلَده وللأفضل ثمَّ للعادل إِلَى أَن صرف مِنْهُ وَكَانَ شَاعِرًا مترسلاً وعاش هُوَ ووالده عمرا وَاحِدًا كل واحدٍ مِنْهُمَا إِحْدَى وَسِتِّينَ سنة وَمَاتَا فِي ذِي الْقعدَة وَولي كل مِنْهُمَا ديوَان الْجَيْش عشْرين سنة وَهَذَا اتِّفَاق غَرِيب وَكَانَت وَفَاته فِي سنة عشر وسِتمِائَة وَمن شعره
٣ - (السّديّ الْمُفَسّر)
إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي ذُؤَيْب السّديّ الإِمَام أَبُو مُحَمَّد السّديّ الْكَبِير الْحِجَازِي ثمَّ)
الْكُوفِي الْأَعْوَر الْمُفَسّر رَاوِي قُرَيْش روى عَن أنس بن مَالك وَابْن عَبَّاس وَعبد خيرٍ الْهَمدَانِي وَمصْعَب بن سعد وَأبي صَالح باذام وَأبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ وَمرَّة الطّيب وَخلق وَرَأى أَبَا هُرَيْرَة وَالْحسن بن عَليّ رَضِي الله عَنهُ وروى لَهُ مُسلم وأو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة قَالَ النَّسَائِيّ صَالح الحَدِيث وَقَالَ الْقطَّان لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ أَحْمد مقارب الحَدِيث
وَقَالَ مرّة ثِقَة وَقَالَ ابْن معِين ضَعِيف وَقَالَ أَبُو زرْعَة لين وَقَالَ أَبُو حَاتِم يكْتب حَدِيثه وَقَالَ ابْن عدي هُوَ عِنْدِي صَدُوق قيل إِنَّه كَانَ عَظِيم اللِّحْيَة جدا قَالَ إِسْمَاعِيل ابْن أبي خَالِد السّديّ كَانَ أعلم بِالْقُرْآنِ من الشّعبِيّ وَأما السّديّ الصَّغِير فَهُوَ مُحَمَّد بن مَرْوَان أحد المتروكين قَالَ الفلكي إِنَّمَا لقب السّديّ لِأَنَّهُ كَانَ يجلس بِالْمَدِينَةِ فِي مكانٍ يُقَال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.