)
(حرف الضَّاد)
[ضابئ]
٣ - (البرجمي)
ضابئ بن الْحَارِث البرجمي لما هجا بعض بني نهشل حَبسه عُثْمَان ابْن عَفَّان رَضِي الله عَنهُ وَلم يزل فِي حَبسه إِلَى أَن قتل عُثْمَان وَكَانَ لَهُ جمل وَقيل فرس اسْمه قيار فَقَالَ فِي الْحَبْس
(فَمن يَك أَمْسَى فِي الْمَدِينَة رَحْله ... فَإِنِّي وقياراً بهَا لغريب)
(وَمَا عاجلات الطير تدني من الْفَتى ... نجاحاً وَلَا عَن ريثهن يخيب)
(وَرب أُمُور لَا تضيرك ضيرة ... وللقلب من مخشاتهن وجيب)
(وَلَا خير فِيمَن لَا يوطن نَفسه ... على نائبات الدَّهْر حِين تنوب)
(وَفِي الشَّرّ تَفْرِيط وَفِي الحزم قُوَّة ... ويخطئ فِي الحدس الْفَتى ويصيب)
وَبَعض الروَاة يرويهِ فَإِنِّي وقيار بِالرَّفْع وَهُوَ عطف على الْموضع وَلما أَمر عُثْمَان بحبسه هم بقتْله فَلم يقدر عَلَيْهِ فَقَالَ فِي ذَلِك
(هَمَمْت وَلم أفعل وكدت وليتني ... تركت على عُثْمَان تبْكي حلائله)
وَلما خرج من الْحَبْس وَرَأى عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ مقتولاً رفسه بِرجلِهِ فَكسر لَهُ ضلعين وَلما ظفر بِهِ الْحجَّاج فِيمَا بعد قَتله لذَلِك
[ضباعة]
٣ - (ضباعة العامرية)
ضباعة بنت عَامر بن سَلمَة بن قُشَيْر بن كَعْب بن ربيعَة بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.