وَسمع ابْن صباح وَابْن الزبيدِيّ وَأَبا الْفَاضِل الْهَمدَانِي وَخرج لَهُ البرزالي مشيخة سَمعهَا مِنْهُ هُوَ وَابْن تَيْمِية والزين عمر بن حبيب وَأَبُو الْحُسَيْن الختني وَابْن مُسلم الْحَنْبَلِيّ نَاب فِي لقَضَاء مُدَّة ثمَّ تَركه وَاقْتصر على الخطابة بالجامع وَكَانَ للنَّاس فِيهِ عقيدة حَسَنَة وَأَجَازَ للشَّيْخ شمس الدّين مروياته
٣ - (الْيَهُودِيّ الْكَاتِب)
عبد الْكَافِي الهاروني الْيَهُودِيّ صَاحب الْخط الْمليح إِلَى الْغَايَة على طَريقَة ابْن البواب كَانَ مَوْجُودا بعد سنة خمس ماية
قَالَ ياقوت أنشدت من شعره
(قلبِي عميد معنى ... بَين الْهوى والهواء)
(هَذَا يَقُود زمامي ... وَذَا يصد هَوَاء)
وَله
(يَا من يقرب وَصلي مِنْهُ موعده ... لَوْلَا عوائق من خلق تباعده)
(لَا تحسبن دموعي الْبيض غير دمي ... وَإِنَّمَا نَفسِي الحامي يَصْعَدهُ)
(عبد الْكَبِير)
٣ - (أَبُو بكر الْحَنَفِيّ الْبَصْرِيّ)
عبد الْكَبِير بن عبد الْمجِيد أَبُو بكر الْحَنَفِيّ الْبَصْرِيّ أَخُو أبي عَليّ الْحَنَفِيّ وَثَّقَهُ أَحْمد وَغَيره وروى لَهُ الْجَمَاعَة
توفّي سنة أَربع وَمِائَتَيْنِ
٣ - (أَبُو مُحَمَّد المرسي الغافقي)
عبد الْكَبِير بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن بَقِي أَبُو مُحَمَّد الغافقي المرسي نزيل إشبيليه
كَانَ فَقِيها مشاركاً فِي الحَدِيث بَصيرًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.