(يَا وَيْح قلبِي من دواعي الْهوى ... إِذْ رَحل الْجِيرَان عِنْد الْغُرُوب)
غرُوب الشَّمْس
(أتبعتهم طرفِي وَقد أَمْعَنُوا ... ودمع عَيْني كفيض الْغُرُوب)
الدلاء الْكِبَار المملوءة
(بانوا وَفِيهِمْ طفلة حرَّة ... تفتر عَن مثل أقاحي الْغُرُوب)
الوهاد المنخفضة قَالَ أَبُو الطّيب فقصد هَذَا الْقَصْد بعض الشُّعَرَاء فِيمَا أنْشدهُ ثَعْلَب وَلم يذكر قَائِلا
(أتعرف أطلالاً شجونك بالخال ... وعيش زمَان كَانَ فِي الْعَصْر الْخَال)
الْمَاضِي
(ليَالِي ريعان الشَّبَاب مسلط ... عَليّ بقضبان الْإِمَارَة وَالْخَال)
الرَّايَة)
(وَإِذا أَنا خدن للغوي أخي الصِّبَا ... وللغزل المذيح ذِي اللَّهْو وَالْخَال)
الْخُيَلَاء
(وللخود تصطاد الرِّجَال بفاحم ... وخد أسيل كالوذيلة ذِي الْخَال)
الشامة
(إِذا رئمت رئمت رباعها ... كَمَا رئم الميثاء ذُو الزِّينَة الْخَال)
الغرب
(ويقتادني مِنْهُم رخيم دلاله ... كَمَا اقتاد مهْرا حِين يألفه الْخَال)
الَّذِي يلجه
(زمَان أفدي من يراح إِلَى الصبى ... إِذا الْقَوْم كعوا لست بالرعش الْخَال)
الضَّعِيف
(وَلَا أرتدي إِلَّا الْمُرُوءَة خلة ... إِذا ضن بعض الْقَوْم بالعصب وَالْخَال)
البرود
(وَإِن أَنا أَبْصرت المحول ببلدة ... تنكبها واستمت خالاً على خَال)
سَحَاب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.