سَمِعت أَبَا الْعَبَّاس النسوي يَقُول سَمِعت أَحْمد بن عَطاء يَقُول حَدثنَا مُحَمَّد الزقاق قَالَ سَأَلت أَبَا عَليّ الرُّوذَبَارِي عَن التَّوْبَة فَقَالَ الِاعْتِرَاف والندم والإقلاع
أَنْشدني أَحْمد بن عَليّ بن جَعْفَر قَالَ أَنْشدني إِبْرَاهِيم بن فاتك لأبي عَليّ الرُّوذَبَارِي
(روحي إِلَيْك بكلها قد أَجمعت ... لَو أَن فِيك هلاكها مَا أقلعت)
(تبْكي إِلَيْك بكلها عَن كلهَا ... حَتَّى يُقَال من الْبكاء تقطعت)
(فَانْظُر إِلَيْهَا نظرة بتعطف ... فلطالما متعتها فتمتعت)
سَمِعت مَنْصُور بن عبد الله يَقُول سَمِعت أَبَا عَليّ الرُّوذَبَارِي يَقُول والاهم قبل أفعالهم وعاداهم قبل أفعالهم ثمَّ جازاهم بأفعالهم
وَبِهَذَا الْإِسْنَاد قَالَ أَبُو عَليّ الرُّوذَبَارِي المشاهدات للقلوب والمكاشفات للأسرار والمعاينات للبصائر والمراعات للأبصار
وَبِهَذَا الْإِسْنَاد قَالَ أَبُو عَليّ من نظر إِلَى نَفسه مرّة عمي عَن النّظر بِالِاعْتِبَارِ إِلَى شَيْء من الأكوان
وَبِهَذَا الْإِسْنَاد قَالَ أَبُو عَليّ الرُّوذَبَارِي مَا ادّعى أحد قطّ إِلَّا لخلوه عَن الْحَقَائِق وَلَو تحقق فِي شَيْء لنطقت عَنهُ الْحَقِيقَة وأغناه عَن الدعاوي
سَمِعت عَليّ بن سعيد يَقُول سَمِعت عبد السَّلَام المخرمي يَقُول أَنْشدني أَبُو عَليّ الرُّوذَبَارِي لنَفسِهِ
بك كتمان وجده بك عَنهُ ... لَك مِنْهُ وَعنهُ مَا لَك مِنْهُ)
(من إِذا لَاحَ لائح لمشوق ... هام وجدا إِن لم تكنه)
(وَإِذا أفل الأفول ببين ... بَان عَنهُ فَبَان إِن لم تبنه)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.