روى عَنهُ ابْن مَاجَه فِي سنَنه وأَحْمَد بْن سيار الْمروزِي وَأَبُو بكر بْن أَبِي عَاصِم وَبَقِي بْن مخلد ومطين وَغَيرهم
قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق
وَقَالَ النَّسَائِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ ثِقَة
مَاتَ سنة سبع وَيُقَال ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
١٧ - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن هرم
روى عَن الشَّافِعِي أَنه قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى {كَلَّا إِنَّهُم عَن رَبهم يَوْمئِذٍ لمحجوبون} لما حجبهم فِي السخط كَانَ دَلِيلا عَلَى أَنهم يرونه فِي الرِّضَا
وَقد رَوَاهُ غَيره أَيْضًا قَالَ الرّبيع كنت ذَات يَوْم عِنْد الشَّافِعِي وجاءه كتاب من الصَّعِيد يسألونه عَن قَوْله عز وَجل {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمئِذٍ لمحجوبون} فَكتب لما حجب قوما بالسخط دلّ عَلَى أَن قوما يرونه بِالرِّضَا
قلت لَهُ أَو تدين بِهَذَا يَا سَيِّدي فَقَالَ وَالله لَو لم يُوقن مُحَمَّد بْن إِدْرِيس أَنه يرى ربه فِي الْمعَاد لما عَبده فِي الدُّنْيَا
قَالَ الْبَيْهَقِيّ أنبأني أَبُو الْقَاسِم الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن حبيب الْمُفَسّر إِجَازَةً قَالَ سَمِعت أَبَا عَلَى الْحُسَيْن بْن أَحْمَد الْفَسَوِي بهَا سَمِعت أَبَا نعيم عَبْد الْملك بْن مُحَمَّد بْن عدي الْجِرْجَانِيّ سَمِعت الرّبيع فَذكر الْحِكَايَة
قَالَ الرّبيع كَانَ ابْن هرم يلْزم الشَّافِعِي فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عَبْد اللَّه تملي علينا السّنَن الَّتِي صحت عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الشَّافِعِي السّنَن الَّتِي تصح قَليلَة هَذَا أَبُو بكر لَا يَصح لَهُ تِسْعَة أَحَادِيث وَعمر لَا يَصح لَهُ خَمْسُونَ حَدِيثا وَعُثْمَان فَأَقل وَعلي مَعَ مَا كَانَ يحض النَّاس عَلَى الْأَخْذ عَنهُ لَا يَصح لَهُ حَدِيث كثير وَالصَّحِيح عِنْد أهل الْمعرفَة قَلِيل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.