(١٩٢ - عبد الْجَبَّار بن عَليّ [٠٠٠ - ٤٥٢] )
الْأُسْتَاذ أَبُو الْقَاسِم الإِسْفِرَايِينِيّ.
صَاحب الْأُسْتَاذ أبي إِسْحَاق. أستاذ إِمَام الْحَرَمَيْنِ فِي الْكَلَام.
صنف فِي علمي الْأُصُول والجدل.
وَفِي تَرْجَمَة إِمَام الْحَرَمَيْنِ الأصولي، قَرَأت بِخَط بعض المعلقين عَنهُ: سمعته رَضِي الله عَنهُ يَقُول عَن الْأُسْتَاذ أبي إِسْحَاق: لَو أَن وَاحِدًا وطئ زَوجته واعتقد أَنَّهَا أَجْنَبِيَّة فَعَلَيهِ الْحَد.
قلت: هَذَا يُبَادر الْفَقِيه إِلَى إِنْكَاره، لَكِن الْحَقَائِق الْأُصُولِيَّة آخذة بضبعه، فَإِن الْأَحْكَام لَيست صِفَات للأعيان.
قَالَ: وسمعته يَقُول: كتب الْأُسْتَاذ - هُوَ أَبُو إِسْحَاق - إِلَى القَاضِي: قَول من قَالَ: كل مُجْتَهد مُصِيب، أَوله سفسطة، وَآخره زندقة.
فَكتب القَاضِي فِي جَوَابه: لَعَلَّ الْأُسْتَاذ ظن أَنِّي أَقُول: كل مُجْتَهد مُصِيب فِي الْأُصُول، لَا بل إِنَّمَا هَذَا فِي الْفُرُوع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.