(سَأَلته قبْلَة فجاد بهَا ... فَلم أصدق بهَا من الْفَرح)
وَقَوله
(عجبت لقلبك كَيفَ انْقَلب ... وَمن فرط حبك أَنى ذهب)
(فاعجب من ذَا وَذَا أنني ... أَرَاك بِعَين الرِّضَا فِي الْغَضَب)
٢٨ - أَبُو سُهَيْل الْحَرَّانِي
كَانَ ينادم قردة لَهُ فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ
(ملت إِلَى قردة أنادمها ... فأنكرت ذَاك زمرة الحسده)
(فَقلت يَا بله لَا عقول لكم ... من عدم النَّاس عَاشر القرده)
(ألف الْحَوَادِث مهجتي فألفتها ... بعد التنافر والكريم أُلُوف)
(لَيْسَ الْبلَاء عَليّ صنفا وَاحِدًا ... لَكِن عَليّ الْيَوْم مِنْهُ صنوف)
٢٩ - أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن بشر الرَّمْلِيّ
حَدثنِي الْقزْوِينِي وَغَيره قَالَا كَانَ الْحُسَيْن فِي حَيَاة أَبِيه بشر يهوى فَتى من أهل الرملة فِي نِهَايَة الملاحة والصباحة لَا يرى الدُّنْيَا بِهِ وَأَبوهُ يعذله وينهاه عَن الِاشْتِغَال بامثاله فَبينا هُوَ ذَات يَوْم قَاعد مَعَ أَبِيه على بَاب دَاره إِذْ اجتاز بِهِ الْفَتى الموموق وَكَأَنَّهُ ينظر بمقلة يُوسُف وَلم يكن بشر رَآهُ فَأَخَذته عَيناهُ فَقَالَ للحسين يَا بني أَن كَانَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.