الْمُنْذِرِيّ إِسْنَاد ابْن مَاجَه وَأخرج الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَالَ سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر غرس لَهُ بِكُل وَاحِدَة مِنْهُنَّ شَجَرَة فِي الْجنَّة قَالَ الْمُنْذِرِيّ وَإسْنَاد حسن لَا بَأْس بِهِ فِي المتابعات //
(خُذُوا جنتكم من النَّار قولوهن فَإِنَّهُنَّ يَأْتِين يَوْم الْقِيَامَة مجنبات ومقعبات وَهن الْبَاقِيَات الصَّالِحَات (س. مس. طس)) // الحَدِيث أخرجه النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط كَمَا قَالَ المُصَنّف رَحمَه الله وَهُوَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ خُذُوا جنتكم قَالُوا يَا رَسُول الله من عَدو قد حضر قَالَ لَا وَلَكِن جنتكم من النَّار قُولُوا سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر فَإِنَّهُنَّ يَأْتِين يَوْم الْقِيَامَة مجنبات مُعَقِّبَات وَهن الْبَاقِيَات الصَّالِحَات قَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم وَزَاد الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيثه وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه وجود إِسْنَاده الْمُنْذِرِيّ وَأخرجه من حَدِيثه فِي الصَّغِير قَالَ فِي مجمع الزَّوَائِد وَرِجَاله فِي الصَّغِير رجال الصَّحِيح وَأخرجه من حَدِيثه الْبَيْهَقِيّ أَيْضا (قَوْله جنتكم) بِضَم الْجِيم وَتَشْديد النُّون أَي مَا يستركم ويقيكم (قَوْله مجنبات) بِضَم الْمِيم وَفتح الْجِيم ثمَّ نون مُشَدّدَة مَفْتُوحَة وَبعدهَا بَاء مُوَحدَة أَي مُقَدمَات أمامكم وَقيل هِيَ بِكَسْر النُّون الْمُشَدّدَة جمع مجنبة وَهِي الَّتِي تكون فِي الميمنة والميسرة وَالْأول أولى بِدَلِيل قَوْله فِي الحَدِيث مُعَقِّبَات وَهِي بِضَم الْمِيم وَكسر الْقَاف الْمُشَدّدَة أَي مؤخرات يعقبونكم من وَرَائِكُمْ ومجنبات من أمامكم وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم منجيات بِتَقْدِيم النُّون على الْجِيم وَكَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَجمع بَين اللَّفْظَيْنِ فِي الصَّغِير فَقَالَ منجيات ومجنبات //
(وَهن مَعَ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه فَإِنَّهُنَّ الْبَاقِيَات الصَّالِحَات وَهن يحططن الْخَطَايَا كَمَا تحط الشَّجَرَة وَرقهَا وَهن من كنوز الْجنَّة (ط)) // الحَدِيث أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير كَمَا قَالَ المُصَنّف رَحمَه الله وَهُوَ من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قل سُبْحَانَ الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.