قيل هم امراء السَّرَايَا وَقيل هم الْعلمَاء وَيحْتَمل ان يكون عَاما لَهما فَإِن كَانَ خَاصّا فبأمر السَّرَايَا اشبه
وَلِحَدِيث ابي هُرَيْرَة فِي الصَّحِيحَيْنِ من اطاعني فقد اطاع الله وَمن عَصَانِي فقد عصى الله وَمن يطع الامير فقد اطاعني وَمن يعْص الامير فقد عَصَانِي