(١) أخرج الإمام أحمد بسنده عن ابن المسيب عن أبيه قال: «لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبى- ص- وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أمية. فقال: أى عَمّ، قُلْ: لَا إلَهَ إلّا اللهُ كَلِمَةً أحاج لك بها عند الله عز وجل. فقال أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيّةَ: يا أبا طالب أَتَرْغَبُ عَنْ مِلّةِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ؟ فَقَالَ: أَنَا على ملة عبد المطلب، فقال النبى- ص- لأستغفرن لك ما لم أنه عنك، فنزلت: مَا كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ، وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ) قال: ونزلت فيه: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وقد أخرجه البخارى ومسلم. (٢) لأن المرجل: قدر من نحاس، والقمقم أيضا: ما يسخن فيه الماء من تحاس وغيره. ويكون ضيق الرأس، ويقول ابن الأثير فى النهاية تعليقا على هذه-