. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
تَصْوِيبُ أَنْسَابٍ: وَذَكَرَ فِي نَسَبِ زَيْدِ بْنِ وَدِيعَةَ جَزْءَ بْنَ عَدِيّ.
وَذَكَرَ أَبُو بَحْرٍ أَنّهُ قَيّدَهُ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ جَزْءَ بِسُكُونِ الزّايِ، وَأَنّهُ لَمْ يَجِدْهُ عَنْ غَيْرِهِ إلّا بكسر الزاى.
وذكر رافع بن عُنْجُدَةَ، وَقَالَ: هِيَ أُمّهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَاهُ، وَاسْمُهُ:
عَبْدُ الْحَارِثِ، وَالْعُنْجُدَةُ حَبّ الزّبِيبِ، وَيُقَالُ: هُوَ الزّبِيبُ، وَأَمّا عَجْمُ الزّبِيبِ، فَهُوَ الْفِرْصِدُ [أَوْ الْفِرْصِيدُ أَوْ الْفِرْصَادُ] قَالَهُ أَبُو حَنِيفَةَ.
وَذَكَرَ كَعْبَ بْنَ جَمّازٍ بِالْجِيمِ وَالزّايِ، كَمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ، لَا كَمَا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ، فَإِنّ أَهْلَ النّسَبِ عَلَى مَا قَالَ ابن هشام، غير أن الدّار قطنى قَيّدَ فِيهِ رِوَايَةً ثَالِثَةً: ابْنَ حِمّانَ بِنُونِ وحاء مكسورة.
وذكر فيهم أبا خميضة، وَاسْمُهُ: مَعْبَدُ بْنُ عَبّادٍ: قَالَ أَبُو عُمَرَ: كَذَا قَيّدَهُ إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ ابْنِ إسْحَاقَ، وَغَيْرُهُ يَقُولُ فِيهِ عَنْ ابْنِ إسْحَاقَ يَقُولُ فِيهِ: أَبُو خُمَيْصَةَ بِخَاءِ مَنْقُوطَةٍ وَصَادٍ مُهْمَلَةٍ.
وَذَكَرَ فِي الْبَلَوِيّينَ أَبَا عُقَيْلٍ، وَلَمْ يُسَمّهِ وَكَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيّةِ عَبْدَ الْعُزّى، فَسَمّاهُ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرحمن عدوّ الأوثان ابن عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ قُتِلَ بِالْيَمَامَةِ.
صَاحِبُ الصّاعِ: وَأَمّا أَبُو عَقِيلٍ صَاحِبُ الصّاعِ الّذِي لمزه المنافقون، فاسمه حثحات،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.