بهَا، وَلم يرد بهَا خبر وَلَا أثر عَن السّلف الصَّالح وأئمة الْهدى، بل بَعْضهَا كفر لِأَن أَسمَاء الله توقيفية لَا يجوز لنا أَن ندعوا إِلَّا بِمَا زرد فِي الْكتاب وَالسّنة.
الْبَاب الْخَامِس وَالْعشْرُونَ
فِي أدعية الشدائد والكروب والاستغاثات
روى الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَأَبُو دَاوُد وَابْن حبَان عَن أبي بكرَة بِإِسْنَاد صَحِيح كَمَا فِي الْجَامِع وَشَرحه أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: " دعوات المكروب: اللَّهُمَّ رحمتك أَرْجُو فَلَا تَكِلنِي إِلَى نَفسِي طرفَة عين وَأصْلح لي شأني كُله لَا إِلَه إِلَّا أَنْت "، وَفِي سنَن وَالتِّرْمِذِيّ أَنه [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] كَانَ إِذا أهمه الْأَمر رفع رَأسه إِلَى السَّمَاء وَقَالَ: " سُبْحَانَ الله وَإِذا اجْتهد فِي الدُّعَاء قَالَ يَا حَيّ ياقيوم " وروى أَحْمد وَأَبُو دَاوُد فِي سنَنه بِإِسْنَاد صَحِيح " أَنه [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] كَانَ إِذا حزبه وَفِي رِوَايَة حزنه - أَمر صلى " وَقيل: كَانَ ابْن عَبَّاس يفعل ذَلِك وَيَقُول: نَفْعل مَا أمرنَا الله بِهِ بقوله: {وَاسْتَعِينُوا بِالصبرِ وَالصَّلَاة} .
وروى التِّرْمِذِيّ عَن أنس قَالَ: كَانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا كربه أَمر - وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم إِذا نزل بِهِ هم أَو غم - قَالَ: " يَا حَيّ يَا قيوم بِرَحْمَتك أستغيث ". . وَصَححهُ فِي الْجَامِع، وروى النَّسَائِيّ عَن ثَوْبَان أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا راعه ... " الله رَبِّي لَا شريك لَهُ " وحسنهفي الْجَامِع وَشَرحه. وَفِي رِوَايَة ... وَالْحَاكِم " أَلا أعلمك كَلِمَات تقوليهن عِنْد الكرب؟ . . شَيْئا " وَحسنه فِي الْجَامِع وَصَححهُ شَارِحه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.