قَوْله: " إِن الله [تبَارك] وَتَعَالَى "، قَالَ: هَذَا من الْأَحَادِيث الإلهية القدسية، وَهُوَ يحْتَمل أَن يكون مِمَّا تَلقاهُ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] ، عَن ربه بِلَا وَاسِطَة، وَيحْتَمل أَن يكون مِمَّا تَلقاهُ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] عَن ربه بِوَاسِطَة الْملك. قَالَ الْكرْمَانِي: " يحْتَمل أَن يكون من الْأَحَادِيث القدسية، وَيحْتَمل أَن يكون لبَيَان الْوَاقِع وَالرَّاجِح الأول ".
وَقد وَقع فِي بعض طرق هَذَا الحَدِيث أَنه [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] حدث بِهِ عَن جِبْرِيل عَن الله عز وَجل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.