(لمعت اقْتِدَاء الطير وَالْقَوْم هجع ... فهيجت أحزانا وَأَنت سليم)
(فَبت بِحَدّ الْمرْفقين أشيمه ... كأنى لبرق بالستار حميم)
(فَهَل من معير طرف عين جلية ... فانسان عين العامرى كليم)
(رمى قلبه الْبَرْق الملألى رمية ... بِذكر الْحمى وَهنا فكاد يهيم)
١٨ - وَقَالَ أعرابى من بنى طئ
(خليلى بِاللَّه اقعدا فتبينا ... وميضا أرى الظلماء عَنهُ تقدد)
(يكْشف أَعْرَاض السَّحَاب كَأَنَّهُ ... صفيحة هندى تسل وتغمد)
(فَبت على الأجيال لَيْلًا أشيمه ... أقوم لَهُ حَتَّى الصَّباح وأقعد)
١٩ - وَقَالَ آخر
(صبا الْبَرْق نجديا فهاج صبابتى ... كأنى لنجدى البروق نسيب)
(بدا كانصداع اللَّيْل عَن وَجه صبحه ... وتطرده بَين الْأَرَاك جنوب)
(فطورا ترَاهُ ضَاحِكا فى ابتسامه ... وطورا ترَاهُ قد علاهُ قطوب)
(إِذا هاج برق الْغَوْر غور تهَامَة ... تهيج من شوقى على ضروب)
٢٠ - وَقَالَ سحيم بن المخرم
(أَلا أَيهَا الْبَرْق الَّذِي بَات يرتقى ... ويجلو دجى الظلماء أذكرتنى نجدا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.