(وهيجتنى من أَذْرُعَات وَلَا أرى ... بِنَجْد على ذى حَاجَة طرب بعدا)
(الم تَرَ أَن اللَّيْل يقصر طوله ... بِنَجْد وتزداد الرِّيَاح بِهِ بردا)
(فَأشْهد لَوْلَا أَنْت قد تعلمينه ... وحبيك مَا باليت أَن لَا أرى نجدا)
٢١ - وَقَالَ آخر
(فوا كبدى مِمَّا أحس من الْهوى ... إِذا مَا بدا برق من اللَّيْل يلمح)
(لَئِن كَانَ هَذَا الدَّهْر تأيا وغربة ... عَن الْأَهْل والأوطان فالموت أروح)
٢٢ - وَقَالَ جَامع الكلابى
(أعنى على برق أريك وميضه ... يضئ دجنات الظلام لوامعه)
(إِذا اكتحلت عينا محب بضوئه ... تجافت بِهِ حَتَّى الصَّباح مضاجعه)
(فَبَاتَ وسادى ساعد قل لَحْمه ... عَن الْعظم حَتَّى كَاد يَبْدُو أشاجعه)
~ ٢٣ - وَقَالَ أعرابى قدم ليضْرب عُنُقه
(تألق الْبَرْق نجديا فَقلت لَهُ ... يَا أَيهَا الْبَرْق إنى عَنْك مَشْغُول)
(أَلَيْسَ يَكْفِيك هَذَا ثَائِر حنق ... فى كَفه صارم كالملح مسلول)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.