(ويلمه مسر حَرْب إِذا ... ألقِي فِيهَا وَعَلِيهِ الشليل)
وَقَالَت امْرَأَة من إياد
(الْخَيل تعلم يَوْم الروع إِن هزمت ... أَن ابْن عمر ولدى الهيجاء يحميها)
٣ - (لم يبد فحشا وَلم يهدد لمعظمة ... وكل مكرمَة يلقى يساميها)
٤ - (المستشار لأمر الْقَوْم يحزبهم ... إِذا الهنات أهم الْقَوْم مَا فِيهَا)
٥ - (لَا يرهب الْجَار مِنْهُ غدرة أبدا ... وَإِن ألمت أُمُور فَهُوَ كافيها)
ــ
يسْتَدلّ ناظره على خَيره ومعروفه بِمُجَرَّد رُؤْيَته يَظُنّهُ من يرَاهُ أَنه غَضْبَان لعزته وشممه وَهَذَا خلق طبيعي فِيهِ لَا يتَحَوَّل عَنهُ
١ - ويلمه كلمة تعجب ومسعرا مَنْصُوب على التَّمْيِيز وَهُوَ مَا توقد بِهِ النَّار والشليل درع قَصِيرَة تصفه بِالْقُوَّةِ والشجاعة وَأَن النَّاس تتعجب مِنْهُ إِذا كَانَ فِي الْحَرْب لقُوته وَشدَّة بطشه
٢ - الْخَيل تعلم الخ اللَّفْظ للخيل وَالْمعْنَى لأصحابها والهيجاء الْحَرْب وَالْمعْنَى يعلم أَصْحَاب الْخَيل يَوْم الْخَوْف إِن هزمت الْأَبْطَال أَن ابْن عَمْرو عِنْد الْحَرْب يحميهم وَيَنْصُرهُمْ
٣ - لم يهدد أَي لم يُحَرك والمعظمة الْحَادِثَة ويساميها أَي يسمو إِلَيْهَا وَالْمعْنَى أَنه لَا يظْهر فَاحِشَة وَلم يَتَحَرَّك لحوادث الدَّهْر وكل مكرمَة تَلقاهُ مساميا لَهَا وساعيا إِلَيْهَا
٤ - يحزبهم أَي ينوبهم ويشتد عَلَيْهِم والهنات جمع هنة وَهِي كِنَايَة عَن الْأَمر الْمُنكر وَقَوْلها أهم الْقَوْم الخ أَي جعل من هَمهمْ وَالْمعْنَى أَنه الْمرجع فِي المصائب والشدائد إِذا نزلت بالقوم وشغلتهم وَكَانَت من هَمهمْ
٥ - يرهب يخَاف وألمت نزلت وَالْمعْنَى أَنه رجل يحمي الْجَار ويحفظ عهوده فَيَأْمَن غدره وَإِن نزلت بِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.