- الْمَعْنى: يَقُول فَإِن أسلم من مرض لم أبق خَالِدا وَلَكِن سلمت من الْمَوْت بِهَذَا الْمَرَض إِلَى الْمَوْت بِمَرَض وَسبب آخر وَهُوَ كَقَوْل طرفَة
(لعَمْرُكَ إنَّ المَوْتَ مَا أخْطَأ الفَتى ... لَكالطَّوَلِ المُرْخي وَثِنْياهُ بِاليَدِ)
وكقول آخر
(إِذا بُل مِنْ دَاء بِهِ خالَ أنَّهُ ... تَجاذَبَهُ الدَّاءُ الَّذِي هُوَ قاتِلُهُ)
٤١ - الْغَرِيب الرجام القبو وَاحِدهَا رجم قَالَ كَعْب بن زُهَيْر
(أَنا ابْنُ الذِي لمْ يُخْزِني فِي حَياتِهِ ... وَلمْ أُخْزِهِ لَمَّا تَغيَّبَ فِي الرَّجْمِ)
وَأَصله حِجَارَة ضخام تجْعَل على الْقَبْر وَمِنْه قَول عبد الله بن مُغفل لَا ترجموا قَبْرِي يُرِيد لَا تجْعَلُوا عَلَيْهِ الرَّجْم أَي لَا تسنموه بل سوّوه بِالْأَرْضِ الْمَعْنى يَقُول مَا دمت حَيا تمتّع من حالتي النّوم والسهاد فَإنَّك لَا تنام فِي الْقَبْر وَفِيه نظر إِلَى قَول الآخر
(تَمَتَّع بِالرُّقادِ عَلى شِمالٍ ... فنَوْمُكَ قَدْ يَطُولُ عَلى اليَمِينِ)
٤٢ - الْمَعْنى يُرِيد بثالث الْحَالين الْمَوْت يَقُول الْمَوْت غير الْيَقَظَة والرقاد فَلَا تَظنن الْمَوْت نوما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.