٩ - الْمَعْنى يَقُول هَل من عاذر لي يقوم بعذرى فِي مدحه وهجائه فَإِنِّي كنت مُضْطَرّا لم أكن فيهمَا مُخْتَارًا كالسقم يطْرَأ على السقيم من غير اخْتِيَار ثمَّ ذكر عذره فِي الهجاء
١٠ - الْمَعْنى يَقُول إِذا كَانَ اللَّئِيم يسيء إِلَى لم يتَوَجَّه اللوم على غَيره وَهَذَا من قَوْله الطَّائِي