- ١ الْإِعْرَاب رفع ثِيَاب على تَقْدِير عِنْدِي ثِيَاب أَو أَتَتْنِي ثِيَاب الْغَرِيب الصوان التخت وَهُوَ مَا يحفظ الثِّيَاب الْمَعْنى يَقُول أَتَتْنِي ثِيَاب من كريم لَا يصون الثِّيَاب الْحَسَنَة وَلَكِن يَهَبهَا فَلَيْسَ لَهَا صوان إِلَّا الهبات فَلَا يَتْرُكهَا فِي التخت بل يَهَبهَا قَالَ الواحدي وَيجوز أَن يكون مَا يصومها من منديل وَنَحْوه يكون هبة أَيْضا كَقَوْلِه
(أوَّلُ مَحْمُولِ سَيْبِه الحَمَلهْ)
٢ - الْغَرِيب الصناع الحاذقة الَّتِي قد صورت الصُّور وَهِي حاذقة بِالْعَمَلِ الْمَعْنى يَقُول هَذِه الْمَرْأَة الحاذقة الَّتِي قد صورت الصُّورَة بالصنعة أرتنا من صنعتها فِي هَذِه الثِّيَاب مُلُوك الرّوم وقيانها وَجَمِيع مَا قد صورت فِيهَا من الْمُلُوك وَغَيرهَا فَهِيَ مرقومة فِيهَا
٣ - الْمَعْنى يَقُول لم يكفها تَصْوِير الْخَيل وَحدهَا بل صورت الْأَجْسَام وَمَا أمكنها تَصْوِيره وَلم تقدر على تَصْوِير الزَّمَان لِأَنَّهُ لَا جثة لَهُ فيحكي فَلم تتْرك شَيْئا لم تصَوره إِلَّا الزَّمَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.