في الحَجِّ سَجْدتَيْنِ. وقالَ ابْنُ عمرَ: لو كنتُ تَارِكًا إحْدَاهُمَا لَتَرَكْتُ الأُولَى. وذلك لأَنَّ الأُولَى إخْبَارٌ، والثانِيةَ أمْرٌ، واتِّبَاعُ الأمْرِ أَوْلَى. وذِكْرُ الركوعِ لا يَقتَضِى تَرْكَ السُّجُودِ، كما ذُكِرَ البُكاءُ في قَوْلِه: {خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} (١٤) وقولِهِ: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} (١٥).
فصل: ومواضِعُ السَّجَدات (١٦): آخِرُ الأعْرَافِ: {وَلَهُ يَسْجُدُونَ}، وفى الرَّعْدِ: {وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} (١٧)، وفى النَّحْلِ: {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (١٨) وفى بَنِى إسْرَائِيلَ: {وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} (١٩). وَفِى مَرْيَمَ: {خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} (٢٠). وفِي الحَجِّ: {إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} (٢١) وقَوْلُه: {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (٢١). وفى الفُرْقَانِ: {وَزَادَهُمْ نُفُورًا} (٢٢). وفى النَّمْلِ: {رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} (٢٣). وفى ألم السَّجدة: {وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} (٢٤). وفي حم تنْزِيل: {وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ} (٢٥). وآخرُ النَّجْمِ: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا}. وفى الانْشِقَاق: {وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ} (٢٦). وآخر اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} (٢٧).
(١٤) سورة مريم ٥٨.(١٥) سورة الإسراء ١٠٩.(١٦) في م: "السجود".(١٧) الآية ١٥.(١٨) الآية ٥٠.(١٩) الآية ١٠٩.(٢٠) الآية ٥٨.(٢١) الآيتان ١٨، ٧٧.(٢٢) الآية ٦٠. وفي م خطأ: {لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا}.(٢٣) الآية ٢٦.(٢٤) سورة السجدة ١٥.(٢٥) سورة فصلت ٣٨.(٢٦) الآية ٢١.(٢٧) لم ترد الآية في: م. وهى الآية ١٩ من سورة العلق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.