(بأحْرَز مَوْئلاً من جَارِ أوْسٍ ... إِذَا مَا ضِيمَ جِيرانُ الضِّعافِ)
فَقَوله: " كأطْرافِ الأشَافي " حَسَنةُ المَوْقع.
قَالَ: وكقَوْلِ الأعْشَى:
(وَإِذا تكونُ كَتِيبةٌ مَلْموُمَةُ ... خَرْسَاءُ يَخْشَى الذّائدونَ نِهَالَها)
(كُنْتَ المُقَدَّمَ غَيْرَ لَابِسٍ جُنَّةٍ ... بالسَّيفِ تَضْرِبُ مُعْلماً أبطالها)
(وعَلِمْتَ أنّ النَّفْسَ تَلْقَى حَتْفَها ... مَا كانَ خَالِقُها المَلِيكُ قَضَى لَهَا)
فَقَوْلُهُ: " قَضَى لَهَا " عَجِيبةُ المَوْقع.
وكَقْولِهِ:
(ومثُل الَّذِي تُولونَنَي فِي بُيُوتكم ... يُرَوِّي سِنَاناً كالقُدَامَى وثَعْلَبَا)
(ومَا عندَهُ رِزْقي علمتُ وَلَا لَهُ ... عليَّ من الرِّيح الجَنُوبِ وَلَا الصَّبَا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.