ثُمَّ يُضَافُ كلُّ بناءِ مِنها إِلَى هاءِ المُذَكَّرِ أَو المؤَنث فَتَقول: كاتِبُهُ أَو كاتِبُهَا. أوْ كُتَّاِبُهُ أَو كُتابُهَا. أوْ مَرْكبُهُ أَو مَرْكَبُهَا. أوْ حَبِيبُهُ أوْ حَبِيبُهَا. أوْ ذَهَبُهُ أوْ ذَهَبُهَا. أوْ ضَرْبُهُ أَو ضَرُبُهَا. أوْ كُليْبُهُ أَو كُلَيْبُهَا.
ويَتَفق هَذَا فِي الرَّجَز.
فَهذه حُدودُ القَوافي الَّتِي لم يَذْكُرها أحَدُ مِمَّنْ تَقَدَّمَ، فأدِرْهَا على جَميع الحُروفِ، واخْتارْ أعُذبَها وأشْكَالَها للمَعْنى الَّذِي تَرومُ بنَاء الشَّعْرِ عليهِ إِن شَاءَ الله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.