(ومِنْ مُتَمَنٍّ أنْ أمُوتَ وَقد بَنَتْ ... حَيَاتي لَهُ شُمّاً عِظَاماً قِبَابُهَا)
(بَقِيتُ وأبْقت من قَنَاتي مُصِيبَتي ... عَشَوْزَنَةً زَوْرَاءَ صُماً كِعَابُها)
(عَلَى حَدَثٍ لَو أَن سَلْمَى أصَابَها ... بمثلِ بنيَّ انْفَضَّ مِنْهَا هِضَابُهَا)
(وَمَا زِلْتُ أرْمي الحَرْبَ حَتَّى تَركْتُهَا ... كَسِيرَ الجَنَاحِ مَا تَدِفُّ عُقَابُهَا)
وكقَوْلِ الرَّاعِي:
(إنِّي وإيَّاكَ والشَّكْوَى الَّتِي قَصَرَتْ ... خَطْوي، ونَأْيَكَ، والوَجْدَ الَّذِي أجِدُ)
(كَالمَاء، والظَّالعُ الصَّدْيانُ يَطْلُبُهُ ... هُوَ الشِّفاءُ لَهُ والرِّيُّ لَو يَرِدُ)
(ضَافِي العَطِيَّةِ راجيهِ وسائِلُهُ ... سِيَّانَ أفْلَحَ مَنْ يُعِطي ومَنْ يَعِدُ)
(أزْرَى بأمْوالِنَا قَوْمٌ أمَرْتَهُمُ ... بالحَقِّ فينَا فَمَا أَبْقَوْا وَمَا قَصَدوا)
(أمَّا الفَقِيرُ الَّذِي كانَتْ حَلُوبَتُهُ ... وَفْقَ العِيَالِ فَلم يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.