وَآخر عمر الْمَرْأَة شَرّ من أَوله يذهب جمَالهَا ويذرب لسانها وتعقم رَحمهَا ويسوء خلقهَا شَرّ النصفين وَعَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَلَيْهِمَا السَّلَام إِذا قَالَ لَك أحد تزوجت نصفا فَاعْلَم أَن شَرّ النصفين مَا بقى فى يَده وَأنْشد وَإِن أتوك وَقَالُوا إِنَّهَا نصف فَإِن أطيب نصفيها الذى ذَهَبا امْرَأَة الحطيئة وَقَالَ الحطيئة فى امْرَأَته أَطُوف مَا أَطُوف ثمَّ آوى إِلَى بَيت قعيدته لكاع أم الحطيئة وَيَقُول لأمه وَلم يسلم من لِسَانه أحد تنحى فاجلسى منَّة بَعيدا أراح الله مِنْك العالمينا أغربالا إِذا اسْتوْدعت سرا وكانونا على المتحدثينا حياتك مَا علمت حَيَاة سوء وموتك قد يسر الصالحينا نموذج آخر من الْإِمَاء اللاتى سَاءَ خَلقهنَّ وَأَعُوذ بِاللَّه من شرهن قَالَ زيد بن عُمَيْر عى أمته أعاتبها حَتَّى إِذا قلت أقلعت أَبى الله إِلَّا خزيها فتعود فَإِن طمثت قادت وَإِن طهرت زنت فهى أبدا يزنى بهَا وتقود
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.