عَلامَة الْحبّ والبغض وَيُقَال إِن الْمَرْأَة إِذا كَانَت مبغضة لزَوجهَا فعلامة ذَلِك أَن تكون عِنْد قربه مِنْهَا مرتدة الطّرف عَنهُ كَأَنَّهَا تنظر إِلَى إِنْسَان غَيره وَإِذا كَانَت محبَّة لَهُ لَا تقلع عَن النّظر إِلَيْهِ الْمَرْأَة اللثغاء وَقَالَ آخر يصف امْرَأَة لثغاء أول مَا أسمع مِنْهَا فى السحر تذكيرها الْأُنْثَى وتأنيث الذّكر والسوءة السوءاء فِي ذكر الْقَمَر لقد كنت مُحْتَاجا إِلَى موت زوجتى وَلآخر فِي زَوجته لقد كنت مُحْتَاجا إِلَى موت زوجتى وَلَكِن قرين السوء بَاقٍ معمر فيا ليتها صَارَت إِلَى الْقَبْر عَاجلا وعذبها فِيهِ نَكِير ومنكر عبد الْملك وَابْن زنباع إِنَّهَا كمشجب بَال قد أُسِيء صنعه كَانَ روح بن زنبار أثيرا عِنْد عبد الْملك فَقَالَ لَهُ يَوْمًا أَرَأَيْت امرأتى العبشمية قَالَ نعم قَالَ بِمَاذَا شبهتها قَالَ بمشجب بَال قد أُسِيء صنعه قَالَ صدقت وَمَا وضعت يدى عَلَيْهَا قطّ إِلَّا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.