الْكَلَام مثله ولكنَّه يعتلّ لاعتلال الفِعْل وَالَّذِي جاءَ فِي الْكَلَام لَيْسَ على فِعْل فإِذا اضْطر الشَّاعِر أَجرى هَذَا على ذَاك فممّا جاءَ قَوْلهم النَوُور وَقَوْلهمْ سرت سُوُورا وَنَحْوه قَالَ أَبو ذُؤَيْب
(وغيَّرَ ماءُ المَرْدِ فاها فلَوْنُه ... كَلَوْنِ النَّؤورِ وَهْيَ أَدْماءُ سَارُها)
وَقَالَ العجّاج
(كأَنَّ عَيْنَيهِ مِن الغُوُورِ)
وَهَذَا أَثقل من مَفْعول من الْوَاو لأَنَّ فِيهِ واوين / وضمَّتَيْن وإِنَّما ثَمَّ واوان بَينهمَا ضمّة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.