أي: مبينًا (لِوَضْعِهِ) أي: لكونِه موضوعًا، (وَالْوَضْعُ فِيهِ) أي: الخبرِ، (عُرِفَا) والألفُ للإطلاقِ.
٢٥٢ - إِمَّا بِالاِقْرَارِ، وَمَا يَحْكِيهِ … وَرِكَّةٍ، [وَبِدَلِيلٍ فِيهِ
٢٥٣ - وَأَنْ يُنَاوِي قَاطِعًا وَمَا قُبِلْ … تَأْوِيلُهُ، وَأَنْ يَكُونَ مَا نُقِلْ
[٢٥٢] (إِمَّا) بالكسرِ، (بِالاِقْرَارِ) أي: إقرارِ الواضعِ علَى نفسِه أنَّه وضعَ الحديثَ الفُلانيَّ، (وَ) إمَّا بـ (مَا يَحْكِيهِ) أي: يشابهُ الإقرارَ ممَّا ينزلُ منزلتَه، (وَ) إمَّا بـ (رِكَّةٍ) يعنِي: أنَّه يُعرَفُ أيضًا بركَّةِ المرويِّ، أي: الضَّعفِ عن قوَّةِ فصاحتِه -صلى الله عليه وسلم-، (وَ) إمَّا (بِدَلِيلٍ فِيهِ) أي: الحديثِ، يعنِي: أنَّه يُعرفُ الوضعُ أيضًا بقرينةٍ في الحديثِ.
[٢٥٣] (وَ) إمَّا بـ (أَنْ يُنَاوِي) أي: يخالفَ الحديثُ، (قَاطِعًا) أي: دليلًا مقطوعًا به، (وَ) الحالُ أنَّه (مَا) نافيةٌ (قُبِلْ تَأْوِيلُهُ) أي: والحالُ أنَّه غيرُ مقبولٍ تأويلُه، (وَ) إمَّا بـ (أَنْ يَكُونَ) ذلكَ الحديثُ (مَا) نافيةٌ، (نُقِلْ) أي:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.