٢٥٤ - حَيْثُ الدَّوَاعِي ائْتَلَفَتْ بِنَقْلِهِ … وَحَيْثُ لا يُوجَدُ عِنْدَ أَهْلِهِ
٢٥٥ - وَمَا بِهِ وَعْدٌ عَظِيمٌ اْوْ وَعِيدُ … عَلَى حَقِيرٍ وَصَغِيرَةٍ شَدِيدُ
[٢٥٤] (حَيْثُ الدَّوَاعِي) أي: الأسبابُ الدَّاعيةُ لنقلِه. (ائْتَلَفَتْ) أي: اتَّفقَتْ (بِنَقْلِهِ) أي: علَى نقلِ ذلكَ الحديثِ، بأنْ كانَ بمَحضَرٍ من الجمعِ، ثمَّ لا ينقلُه إلَّا واحدٌ منهُم.
(وَ) إمَّا بكونِ ذلكَ الخبرِ (حَيْثُ لا يُوجَدُ عِنْدَ أَهْلِهِ) أي: أهلِ الحديثِ بعدَ التَّفتيشِ، يعنِي: أنَّه يُعرفُ كونُ الحديثِ موضوعًا عندَ عدمِ وجودِه في مراجِعِ أهلِ الحديثِ، وهيَ الكتبُ.
[٢٥٥] (وَمَا) أي: كذلكَ، (بِهِ) أي: فيهِ، (وَعْدٌ) أي: ذِكرُ وَعْدٍ، (عَظِيمٌ) أي: الخبرُ الَّذي فيهِ ذكرُ وعدٍ عظيمٍ كذلكَ، (اْوْ وَعِيد عَلَى حَقِيرٍ) أي: علَى فعلِ شيءٍ قليلٍ من الأعمالِ الصَّالحاتِ، (وَصَغِيرَةٍ) أي: من الذُّنوبِ، (شَدِيدُ).
وحاصلُ المعنَى: أنَّه يُعرَفُ كونُ الحديثِ موضوعًا بالإفراطِ في الوعدِ العظيمِ علَى الفعلِ الحقيرِ، والوعيدِ الشَّديدِ علَى الأمرِ الصَّغيرِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.